Smiley face
wew

محمد رزق سالم أبو حرب

خريج من خريجي كلية تنمية القدرات الجامعية  التي كان لها باع طويل في صقل شخصيات عديدة من خريجيها وسنكون مع أول قصة نجاح  للخريج أ. محمد أبو حرب الذي يعمل الآن مدير المركز التخصصي لتنمية القدرات …

قصة نجاح : محمد رزق سالم أبو حرب

خريج من خريجي كلية تنمية القدرات الجامعية  التي كان لها باع طويل في صقل شخصيات عديدة من خريجيها وسنكون مع أول قصة نجاح  للخريج أ. محمد أبو حرب الذي يعمل الآن مدير المركز التخصصي لتنمية القدرات

حيث يرى الخريج  أن الحياة التي عاشها في الكلية ساهمت بشكل كبير في خلق شخصيته القيادية

ويرى أن الكلية بعراقتها وحياتها الاجتماعية، وقدرتها على بناء الشخصية، قادرة دوما، على تخريج قيادات فلسطينية ، تشق طريقها نحو النجاح والارتقاء بالعمل مع جميع الاعاقات والحالات .

٢٠١٦٠٧٢٧_٠٩٤٢٠٥

الاسم / محمد رزق سالم أبو حرب                                          مواليد 28/12/1985

   سكان محافظة خانيونس بني سهيلا أنهى الثانوية العامة في مدرسة المتنبي الثانوية للبنين والتحقت في كلية تنمية القدرات التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في عام 2003 حيث التحقت في تخصص تأهيل المعاقين وذلك من خلال قراءتي للإعلان الخاص بالتخصص في أحد الصحف المحلية حيث تم التسجيل في الكلية وحجز مقعد دراسي نفس العام 2003م ، تمت الدراسة على مدار 4 سنوات متواصلة تلقيت فيها دراسة كل المجالات التي تخص الأشخاص ذوي الإعاقة حيث أصبحت محباً لهذا التخصص وتم تلقي العديد من الدورات العملية في هذا المجال . وبدأ طموحي يوماً بعد يوم يكبر بأنشاء أول مركز خاص بالأشخاص ذوي الاعاقة  وذلك بعد الإلمام الجيد بالاحتياجات وأهمية العمل معهم من خلال الدراسة حيث تم إنشاء أول مركز خاص بهم من خلال مجموعة من الزملاء في نفس الدفعة عام 2006 قبل التخرج من الكلية بعام في مدينة رفح تل السلطان حيث تم إنشاء مركز عيون الغد للتنمية وتطوير قدرات الأشخاص القائم عليها المركز ومن ثم دمج مجموعة من الأطفال في جمعية من المعاقين حركياً ومن ثم الاتفاق مع أحد الشخصيات الهامة في محافظة رفح وتم منحنا مكان خاص بالمركز في منطقة حي التنور .والعمل لمدة 5 شهور في المكان إلا أنه تم إغلاق المكان، ولكن لم ينتهي الحلم بعد حيث أكملت دراستي في الكلية وتخرجت في شهر 7/2007م وبدأت العمل في عدة مراكز وجمعيات إلا أنه بدأت بالعمل مرة أخرى على تكملة طريقي في حلمي وطموحي وهو إنشاء مركز خاص بذوي الاعاقة،  فكان التفكير إلى أن وقع الاختيار على الاسم (المركز التخصصي لتنمية القدرات تيمناً باسم الكلية التي تخرجت منها )فكانت البداية والانطلاقة في 1/8/2010 حيث تم أخذ مكان صغير يتكون من غرفتين ومطبخ صغير مقابل شركة جوال (القديمة وبدأت العمل أنا و زميل لي حيث تم العمل مع فئات متعددة داخل المركز لأن جميع الإعاقات (السمعية و العقلية و الاعاقات التعليمية و النفسية ) وبدأ مجال عملي يزيد حيث إلا أن المكان ضاق بي فقررت أن أبحث عن مكان أكبر بعد عام من عملي المتواصل حتى وقع الاختيار على مكان طابقين مقابل بندر خانيونس وتم تجهيز المكان بجميع الاحتياجات اللازمة للعمل وبدأت رحلة التطوير للمركز من حيث توظيف ما لا يقل 12 موظف داخل المركز تحت إدارتي وبدأت التشبيك مع المؤسسات الدولية والمحلية اذكر منها (جمعية أرض الإنسان الايطالية منظمة العمل ضد الجوع – قرية الأيتامSOS  وغيرها حيث أصبح المركز من أهم المؤسسات التي تهتم بذوي الاعاقة في محافظة خانيونس وتم الاعلان عن المركز بصورة إعلامية كبيرة حتى اصبحت الحالات تأتي للمركز من رفح – والمحافظة الوسطى ومن هذه اللحظة يستمر الحلم بتطوير المكان والبحث عن مكان أكبر وأوسع لتكملة الحلم الأهم والأسمى وهو خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة .

ويختم قائلا : لولا كليتنا الشماء لما وصلنا لما نحن عليه الآن .

فشكرا كليتي،،

 نصيحة للخريجين:  أنصح الخريجين البقاء على تواصل مع كليتنا العزيزة، ودعمها مادياً ومعنوياً. كلنا بإمكاننا تقديم الكثير لهذا الصرح العلمي .